Project Description

التبقع العيني

التبقع العيني مرض فطري يصيب سيقان الحبوب، يسببه نوعين من الفطريات Oculimacula yallundae و Oculimacula acuformis.
بدون حماية جيدة، يمكن للمرض أن يُلحق أضرارا جسيمة بالحبوب.
قد ينخفض المردود بنسبة كبيرة عندما يؤدي هذا المرض إلى ظاهرة ضجعان الحبوب (إنحناء السيقان على التربة).

دورة تطور المرض

يقضي الفطر الشتاء على شكل ميسيليوم على سيقان الحبوب المتبقية في الحقل، على نباتات الحبوب التي أنبتت بعد الحصاد و بعض الأعشاب الضارة الأحادية الفلقة.
في الخريف، يتطور العامل المسبب للمرض على سيقان الحبوب المتبقية في الحقل المصابة و ذلك عن طريق التبوغ و كما يمكنه أن يسبب الإصابات الأولية.
في الربيع، عندما تكون الظروف المناخية مناسبة (درجة حرارة تفوق 5°م و نسبة رطوبة عالية)، تحدث الإصابات الثانوية. ثقل الأبواغ يجعلها تنتشر بواسطة الأمطار لمسافات قصيرة.
يصيب العامل المسبب للمرض غمد قاعدة النبات و ينتشر من غمد لأخر قبل الوصول لساق النبات.
يمكن لمرض التبقع العيني أن يعدي الحبوب انطلاقا من مرحلة الإنبات و يمكن للأعراض أن تظهر بعد 6 إلى 8 أسابيع من الإصابة.

الأضرار و الأعراض

يمكن لهجمات مرض التبقع العيني الشديدة على الحبوب أن تسبب خسائر تصل إلى 30% من المردود.
يمكن أن يقلل مرض التبقع العيني من تغذية السنابل عن طريق احداث اضطراب في نقل العصارة (النسغ) بسبب النخور التي يُحدثها المرض على السيقان.الإصابة الشديدة يمكنها أن تؤدي إلى إنحناء السيقان على التربة.

على غمد الأوراق: تظهر بقع بيضاوية على الغمد، تتشكل على هذه البقع نقاط سودا (مسامات).

على السيقان: تظهر بقع منتشرة على الساق و عادةً ما تكون تحت العقدة الأولى.

على السنبلة: عند نهاية الموسم الفلاحي، يمكن ملاحظة سنابل بيضاء في الحقول المصابة.

استراتيجية المكافحة

التدابير الوقائية:
• استعمال الأصناف القليلة الحساسية تجاه مرض التبقع العيني.
• ممارسة الدورة الزراعية باختيار نباتات لا تُشكل عائلا للمرض (مثل المحاصيل الزيتية).
• إتلاف و دفن بقايا محاصيل الحبوب و الأعشاب الضارة الأحادية الفلقة التي قد تكون مصدرا للعامل المسبب للمرض.

المكافحة الكيميائية:
تمتد فترة الخطورة من مرحلة السنبلة 1 سم إلى مرحلة ظهور عقدتين، يجب القيام بمعالجة وقائية قبل هذه الفترة.
أما علاجيا، يجب تطبيق المعالجة مباشرة عند بروز الأعراض الأولى.
يُنصح بالمعالجة باكرا بعد مرحلة السنبلة 1 سم، تقل الفعالية بعد هذه المرحلة (قبل أن تزداد كثافة المحصول).
قد يؤثر تساقط الأمطار بعد تطبيق المعالجات بشكل إيجابي، حيث تسمح بإعادة توزيع المواد الفعالة نحو قاعدة الحبوب.
وقائيا و علاجيا، تنصحكم بروفارت باستعمال أميستار إكسترا بجرعة 0.75 إلى 1 ل/هك و أرتيا 330 EC بجرعة 0.3 إلى 0.5 ل/هك.

حلولنا على القمح

EC أرتيا 330

أميستار إكسترا

حلولنا على الشعير

EC أرتيا 330

أميستار إكسترا

الأمراض